بوطيب الفيلالي

جماعة أولاد الطيب هي جماعة قروية تنتمي لمدينة فاس، تخترقها الطريق الوطنية رقم 8، وهو ما يجعل الزائر لها يرصد لأول وهلة مرور أنواع من المركبات وهو أمر عادي، لكن الازعاج الذي تسببه الدراجات المعدلة، هو الذي يبقى غير عادي بحكم ضجيج محركاتها، والذي ينضاف للسرعة التي تسير بها مما يهدد السلامة، في مكان يعج بمختلف الفئات العمرية المجاورة للطريق بأولاد الطيب، التي تعرف كذلك تواجد ما يفسد الذوق والنفس على جنبات الطريق، بفعل حالة حاويات الأزبال ( انظر الصورة) وجنباتها التي تجلب القيء وتزكم الأنف.
هذا من جهة، أما من جهة أخرى فقد اعتاد سكان جماعة أولاد الطيب، على مشاركة جنبات الطريق مع السيارات والدراجات، بحكم الاحتلال غير المبرر للممرات العمومية من طرف المقاهي المطلة على الطريق المذكورة، ودون حسيب ولا رقيب من السلطات، التي تقف موقف ” شاهد مشفشي حاجة “.

أما في المجال التعليمي التربوي، فإن حالة الاكتظاظ الذي تعيشه الثانويات الإعدادية المجاورة لمجال أولاد الطيب، يتطلب من السلطات الإقليمية والتربوية بمديرية فاس، التدخل من أجل إقرار بناء ثانوية إعدادية جديدة، تخفف نار الإكتظاظ بالإعداديتين الأخرتين، خصوصا أن الوعاء العقاري، الذي يبقى دائما مشكلا وعائقا أمام إنجازمثل هاته المشاريع التربوية، يبقى متوفرا بمنطقة أولاد الطيب، التي رصدنا تساؤلات لبعض قاطنيها، حول موعد إدماجهم بالمجال الحضري، القريب جدا وعلى مرمى حجر منهم.
فمارأي الجهات المسؤولة من كل هذا، وهل ستتحرك كل جهة حسب اختصاصها، للاستجابة لانتظارات الساكنة بجماعة أولاد الطيب القروية؟






تعليقات
0