لينابريس
خلال ثلاثة أيام فقط، تفقد الساحة الفنية الأمازيغية اثنين من أعمدتها الكبار، برحيل كل من الفنان صالح الباشا والفنان بناصر أوخويا، اللذين شكّلا علامة فارقة في الذاكرة الفنية المغربية، وأسهما لعقود في صون التراث الأمازيغي الغنائي ونقله للأجيال بروح من الإبداع والتفاني.
لقد كان الراحل صالح الباشا صوتًا شعريًا وموسيقيًا متفرّدًا في فن الروايس، وترك وراءه رصيدًا غنيًا من الأغاني التي حملت روح حاحا وأصالة الثقافة الأمازيغية. كما شكّل الراحل بناصر أوخويا أحد أعمدة الأغنية الأطلسية، حيث كان صوته العذب ووتاره الأصيلان رفيقين دائمين لكل من أحبّ فنون تامازغا.
وإذ نودّعهما بكثير من الحزن والوفاء، فإن السيد الوزير يتقدم، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مكونات وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بخالص التعازي والمواساة إلى أسرتيهما وأحبّتهما، وإلى عموم الفنانين والمثقفين المغاربة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.





تعليقات
0