عبدالإله الزكري
وجه عبد المومن بوعشية مندوب هيئة مستخدمات و مستخدمي وكالة الماء و الكهرباء بمدينة القصر الكبير كلمة لهذه الشريحة مفصلة حول ما تعرفه الساحة النقابية من مستجدات هذا نصها بالكامل .
” تشهد الساحة النقابية بالوكالة في الفترة الأخيرة، نقاشات “ضيقة” ومبادرات “فردية” تحاول عبثا شرعنة ما يسمى ب “مؤسسة مناديب العمال” على حساب الهياكل النقابية الشرعية العاملة داخل الجامعة الوطنية لعمال توزيع الماء والكهرباء التطهير بالمغرب، ومن المفيد تذكيركم بما هو في “علمكم”، أنه منذ ظهير أكتوبر 1962، والذي ابتغى تدجين واحتواء نضالات الجماهير الشعبية آنذاك، الى المدونة المشؤومة، حاولت أجهزة الدولة ضرب المشروعية النضالية للنقابات المناضلة في صفوف الطبقة العاملة وتفتيت وحدتها بواسطة ما سمي بمؤسسة المناديب، لكن بحكمة وبصيرة منظمتنا الاتحاد المغربي للشغل، تم التصدي لهذا المخطط المخزني و احتوائه عبر المشاركة النضالية الفعالة في كل محطات الانتخابات، وبفعالية الوعي العالي للطبقة العاملة، مما أفشل كل مخططات التفتيت المنتهجة من طرف أجهزة الدولة.لذا فإن أي محاولة أو رهان عل ما يسمى “مؤسسة المناديب” خارج الهياكل الشرعية للجامعة الوطنية، هو رهان خاسر للعموم، مناضلين ومستخدمين ومستخدمات وأطر الوكالة،

* وتبقى المهمة ملقاة على عاتق المناضلين المخلصين لهياكل الجامعة الوطنية.لذا وبعض نقاش رزين مع مناضلين ملتزمين بالخط النقابي المبدئي بالوكالة، وبعد تشاور مع الجامعة الوطنية، اخبر إخوتكم، وباعتباري كاتب عام سابق ومناضل قطاعي وعضو بالاتحاد المحلي ومندوب للعمال ما يلي:1- التزامي التام والمبدئي بالعمل النقابي داخل هياكل جامعتنا الوطنية.2- رفضي المطلق لكل محاولة شرعنة مؤسسة تعمل على ضرب وتهميش العمل النقابي وتفتيت وحدة العمال وخلق البلبلة وسط الشغيلة.3- تنديدي بأي محاولة انتهازية وفردية تهدف خدمة مصالح فئوية وضيقة على حساب المصلحة العليا لكافة الشغيلة وعن طريق اجتماعات مكولسة ومدانة ومرفوضة.4- استنكاري لكل فرد يستغل هذه الوضعية لخدمة أجندة سياسية حزبية، وتلقي تعليمات من خارج القطاع.5- اعتبر أن فتح نقاش ديمقراطي، مبدئي، شفاف، علني وموسع بين مناضلي القطاع، هو الكفيل بتقوية العمل النقابي لتحقيق كافة مطالبنا المشروعة وعلى رأسها تسوية ملف التقاعد، والزيادة في الأجور وتحقيق الكرامة المهنية للجميع.لكم كل مودتي واحترامي.”





تعليقات
0