بوطيب الفيلالي
إن للتاريخ ذاكرة تأبي التزوير والنسيان، فعندما نكلت أمريكا وحلفاؤها بالرئيس العراقي صدام حسين المجيد، وأعدمت أركان نظامه تحت صيحات ذات طبيعة شيعية وفي عيد الأضحى سنة 2006م، ودمرت العراق وبتنفيد من أوباش إيران حينذاك…بقيت إيران تتحين الفرصة للانقضاض على العراق؛ فكانت زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لبغداد، إيدانا بإتمام الصفقة مع المحتل الأمريكي، فأخذ عملاؤه من معارضي نظام صدام الذين دخلوا مع الغزاة على دبابات أمريكية، ينكلون بالمقاومين العراقيين؛ حيث مازلنا نتذكر مذابح الفلوجة وغيرها، والتي كانت بمباركة إياد علاوي والحكيم ومقتدى الصدر والفقيه السيستاني و… أمام صمت إيران، التي لم تعد حينها تذكر شيطانها الأكبر، الذي لم يتوان اليوم في دعم فتاه المدلل إسرائيل، في عدوانه وإرهابه المرفوض على الأراضي الإيرانية… للأسف الشديد…. إن للتاريخ ذاكرة لا يمكن القفز عليها…وصدقت العرب عندما قالت: إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض…رحم الله الشهيد صدام حسين المجيد وجميع شهداء الشعب العراقي ضحية سنوات من الغزو والحصار.والتوطؤ الطائفي.





تعليقات
0