بوطيب الفيلالي-سجلماسةبريس
“اقطعوا الأعناق ولا تقطعوا الأرزاق” هي قولة أكد من صاغها من الأولين، قساوة قطع رزق بعد نعيم واستقرارمادي. وهو حال عون سلطة سابق (ع.س) كان تابعا للمقاطعة الثانية بآيت ملول، فتم توقيفه عن العمل بعد سنوات من العطاء ونكران الذات والتنفيذ الصارم لأوامر رؤسائه، والتي تشهد عليها نشاطه المهني داخل منطقة ملحقته الإدارية، وفي احترام تام لبقية المواطنين بها سواء الزائرين لمقر المقاطعة لقضاء أغراضهم، أوخارجها من المواطنين العاديين. وهو مادفع أحياء تابعة للملحقة الثانية، إلى انخراط ساكنتها في حملات توقيع- نتوفر على نسخ منها- تضامنا مع عون السلطة الموقوف، والمطالبة بإرجاعه للعمل .فكانت وجهتهم عامل عمالة إنزكان آيت ملول الذي لايظلم عنده أحد، من خلال ملتمس – نتوفر على نسخة منه – يلتمسون منه العمل على تجاوز كل الأسباب والنظر إلى الحالة المادية المتدهورة للمعني ولعائلته، وهو الذي يرعى ابنا يعاني مرضا مزمنا يتطلب مصاريف باهضة، وذلك من أجل إرجاعه لعمله خصوصا في ظل هاته الضروف الوبائية التي عانى منها الكثير، والتي جعلت الدولة المغربية بقيادة عاهل البلاد حفظه الله، تأخذ العزم على مساعدة الأسر والأفراد ماديا قصد تيسير تخطيهم الصعاب وشظف العيش. لهذا كان أمل الجميع أن يكون تدخل السيد العامل في هذا الإطار،وبالتالي إخراج عائلة عون السلطة هذا من عنق الزجاجة الاقتصادي والمادي.
وللإشارة فقد تعدى عدد الموقعين في الملتمس 500 مواطن ينتمي أغلبهم لأحياء: الحرش والعهد الجديد وحي المستشفى بآيت ملول،هذا دون نسيان طلب إعادة النظر في قرار العزل الذي أرسله عون السلطة الموقوف (ع.س) إلى عامل الإقليم، والذي يطلب من خلاله ” النظربعين الرحمة والشفقة لحالي” حسب ماجاء بذات الطلب الذي نتوفر على نسخة منه.
فهل سيحظى عون السلطة الموقوف بالتفاتة من السيد ” أبو الحقوق” ؟
آيت ملول: عون سلطة ينتظر التفاتة عامل الإقليم





تعليقات
0