سجينان جزائريان يقبعان بمعتقل غوانتانامو من دون تهم ولا محاكمة

لينا بريس الثلاثاء 29 يناير 2019 - 12:05

ان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تعرب عن قلقها الشديد حول تناسي الدولة الجزائرية سجينين جزائريين ) المعتقل علي عبد الرحمان عبد الرزاق مولود في يوم 17 جويلية 1970 و كذلك المعتقل برهوني سوفيان 28 جويلية 1973 ( في سجن غوانتانامو إلى ما لا نهاية من دون إن يوجه إليهم القضاء الأمريكي اي اتهام ودون محاكمة مما يشكل انتهاك لحقوق الانسان فيما يخص الاعتقال التعسفي والاحتجاز غير القانوني .

و الجدير بالذكر ،يوجد في السجن حاليا 40 سجينا هناك، مقابل أكثر من 779 معتقل إداريًا خارج نطاق القضاء في معتقل غوانتانامو الأمريكي في كوبا منذ فتح معسكرات الاعتقال في 11 جانفي 2002

وفي هذا الشأن فان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تصر على إعادة اثنين الجزائريين المحتجزين بأسرع وقت، لأن الجانب الأمريكي لم يوجه أي تهم لهم حتى الآن ، وهنا نطالب السلطات الجزائرية بان تأخذ كل الإجراءات الممكنة واللازمة للدفاع عن كرامة الجزائريين وعن كرامة الجزائر،مما نطلب من وزارة الخارجية الجزائرية طرح هذا الملف مع السلطات الأمريكية في أي لقاء بين البلدين ، لان احتجازهم بدون محاكمة إلى ما لا نهاية غير مقبول ، كما نؤكد ضرورة إغلاق غوانتانامو لأن وجود هذا السجن بالأساس هو خرق صارخ للقانون الدولي رغم أن المجتمع الدولي يصر منذ زمن طويل على إغلاقه ، خاصة وأن الولايات المتحدة تدافع عن الحرية والأمل ، لكن أصبح غوانتانامو رمزًا يتناقض مع كل تلك المعاني، فعندما يكون هناك سجن في دولة عربية يتم فيه حبس المتهمين دون توجيه اتهامات، تعتبر أمريكا ذلك غير إنساني، ما يشير إلى تناقض في إبقائها على سجن غوانتانامو، الذي أقل ما يمكن أن يقال عنه هو أنه غير إنساني

و في هذا الصدد فان السيد هواري قدور رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يؤكد بان سجن غوانتانامو يتناقض مع القيم التي تدّعيها أمريكا في المحافل الدولية ، فالمفهوم الأساسي في أي نظام قانوني هو أن الشخص بريء حتى تثبت إدانته. وفي هذه الحالة فان اغلب المعتقلين في غوانتانامو لم توجه إليهم اتهامات حتى الآن .

ان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تؤكد بان ما حدث و يحدث الآن في غوانتنامو، شيء يتجاوز الفظاعة لم تقترف في حتى الأنظمة الموصوفة بالدكتاتورية ، فإن ذاكرة الضمير الإنساني التي لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تطوي مثل هذه التجاوزات، فصول جحيم غوانتنامو ،و تجعل من الضمير يرفض الصمت و يندد بهذه الأعمال .

تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الخميس 16 يوليو 2026 - 12:40

وزارة الزراعة اليمنية : مرض النيوكاسل لا يمثل تهديدًا للصحة العامة

الإثنين 13 يوليو 2026 - 11:13

جائزة زايد للاستدامة تغلق باب تقديم الطلبات لدورة عام 2027 وتشهد مشاركة عالمية واسعة

الإثنين 22 يونيو 2026 - 11:26

مستجدات حادث تحطم الطائرة السياحية بالحسيمة.. فقدان مفاجئ للارتفاع وراء المأساة

الأربعاء 27 مايو 2026 - 13:27

مشعر منى.. حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر