عبدالله اوتومنار
بالحي العتيق “قصبة أعمو” وسط مدينة تزنيت، شهدت الساكنة حادثًا مؤلمًا بعد العثور على جثة رجل خمسيني في مرحلة متقدمة من التحلل داخل أحد المنازل القديمة.
وحسب مصادر محلية، فإن الجيران استشعروا رائحة كريهة تنبعث من المنزل، الذي يُعتقد أنه مهجور منذ فترة، ما دفعهم إلى إبلاغ السلطات المحلية. وعلى الفور، حلّت بعين المكان عناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية، التي باشرت عملية فتح الباب ليتم اكتشاف الجثة التي تعود لشخص يُدعى (أ.ع.)، من مواليد سنة 1967، كان يعيش وحيدًا وفي ظروف اجتماعية صعبة.
المعطيات الأولية تفيد بأن الوفاة تعود لأيام مضت، حيث لم يُلاحظ غيابه نظرًا لعزلته الاجتماعية، ما يرجّح فرضية الوفاة الطبيعية، في انتظار نتائج التشريح الطبي الذي تم الأمر به بعد نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول.
وقد فتحت مصالح الأمن تحقيقًا في الحادث، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على ملابسات الوفاة وكشف كافة تفاصيلها.
الواقعة خلفت حالة من الحزن والأسى في نفوس ساكنة الحي، خاصة لدى من كانوا يعرفون الراحل عن قرب، حيث عبّر عدد من السكان عن حزنهم الشديد لما آلت إليه أوضاعه، مطالبين بضرورة تعزيز الوعي المجتمعي والحرص على عدم ترك الأشخاص في عزلة قد تقود إلى مآسٍ مشابهة.





تعليقات
0