لينابريس
كشف محمد شيكر، وكيل لائحة الاتحاد الدستوري بالدائرة الانتخابية مولاي رشيد سيدي عثمان، بشأن ولوجه للانتخابات النشريعية المزمع اجراؤها في 23 شتنبر المقبل، أن دخوله كانت تمليه عوامل عديدة ضمنها، حاجة منطقة مولاي رشيد سيدي عثمان، الى تمثيلية حقيقية تجيب على انتظارات المواطنين، على رأسها تحسين الاطار المعيشي للساكنة وتحديد الاولويات ورسم خارطة طريق لانجازها وفق الامكانيات المتاحة، وابلاغ الاصوات المحلية الى منصة التشريع بغاية التنفيذ والانجاز.
واضاف شيكر، الذي كان يشغل رئيس اللجنة الدائمة لاعداد التراب والبيئة والماء بمجلس جهة الدار البيضاء -سطات، ان طبيعة الرهانات التنموية التي نطمح اليها كفاعلين ترابيين، تلزمنا الدفاع والترافع عنها من زوايا ومنصات مختلفة ترسيخا لمقومات تنمية ترابية مؤسسة على معيار العدالة بعيدا عن الحسابات السياسية والرؤى الضيقة المدفوعة بخلفية نفعية، مشيرا في ذات الوقت، الى ان المرحلة الراهنة التي تعرف ديناميات تنموية قوية ومتصاعدة، تتطلب من النخب على اختلاف مواقعهم التمثيلية الوعي بطبيعة المرحلة وتحدياتها والانخراط الجدي والمسؤول في تنزيل حكامة ترابية جيدة ترفع التهميش الترابي على عدد من المناطق التي تعاني العزلة والحرمان من ابسط مستلزمات العيش الكريم لتحقيق مغرب يسير بسرعة واعدة.مبرزا في ذات الاطار، ان التنافس الانتخابي الان، ينبغي ان يقوم على برامج واضحة وقابلة للتحقق، وأن يتملص من منطق تلميع المواقع، لأن البلاد بحاجة الى نخب خلاقة ومبتكرة ذات مؤهلات فكرية وتدبيرية كبيرة قادرة على انجاز الفارق التنموي المأمول.
وعن تقييمه للاجواء التي تمر فيها الانتخابات التشريعية بمنطقة مولاي رشيد سيدي عثمان، اشار شيكر، إلا أن الامر ليس من اختصاصه، وانه منهمك في الاعداد والتحضير و التواصل لانجاح هذه المحطة الانتخابية التي يراهن عليها الشعب المغربي بأن تكون انتخابات حرة ونزيهة بعيدة كل البعد عن اساليب التشويش وشراء الذمم، وان يكون الفائز الاكبر فيها هو البعد الديمقراطي ومصلحة البلاد ورهانات التنمية الشاملة.






تعليقات
0