محمد بيكووجه شاب يدخل سباق التشريعيات بعمالة انفا ويرفع شعار تجديد النخب السياسية.

لينا بريس الأحد 13 سبتمبر 2026 - 17:13

لينابريس

تدخل دائرة انفا بعمالة مقاطعات الدارالبيضاء انفا على إيقاع منافسة إنتخابية جديدة، في ظل بروز أسماء تسعى إلى تقديم نفسها خارج القوالب السياسية التقليدية، ومن بين هذه الوجوه يبرز الشاب محمد بيكو، الذي إختار خوض غمار الانتخابات التشريعية وكيلا للائحة حزب الحركة الشعبية، واضعا تجربته الأكاديمية والمهنية ورصيده الاجتماعي في مواجهة رهانات استحقاق 23 شتنبر 2026.
ويحمل محمد بيكوخلفية عائلية بيضاوية وابن منطقة انفا دو باع طويل وبحضوره الاقتصادي والاجتماعي سيقدم صورة مختلفة للمرشح البرلماني الشاب,
فقد تلقى تكوينه الأكاديمي وحصل على شهادات عليا، قبل أن ينخرط في عالم الأعمال ويطور تجربة مهنية جعلته قريبا من منطق المقاولة والاقتصاد وتحديات الاستثمار.
ويأتي إختياره للترشح في دائرة انفا في سياق إقليمي خاص، بالنظر إلى الوزن الاقتصادي والتجاري الكبير لهذه المنطقة، التي تعد من أهم المراكز الحيوية بجهة الدارالبيضاء، وتجمع بين النشاط التجاري والصناعي والخدماتي وحتى الفلاحي، فضلا عن موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها نقطة وصل أساسية بين مختلف أقاليم الجهة وباقي مناطق المملكة.
وفي نظر متابعين للشأن السياسي المحلي، فإن دخول أسماء شابة إلى السباق الانتخابي من شأنه أن يفتح نقاشا أوسع حول طبيعة النخب التي تحتاجها المرحلة المقبلة، خصوصا في ظل مطالب متزايدة بتجديد الوجوه السياسية وربط التمثيلية البرلمانية بالكفاءة والقدرة على التواصل وفهم التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الدوائر الانتخابية.
ويقدم حزب الحركة الشعبية ترشيح محمدبيكو باعتباره أحد رهاناته على الكفاءات الشابة، في محاولة لإعطاء حملته الانتخابية نفسا جديدا، يقوم على استقطاب جيل من المرشحين القادمين من عالم المقاولة والعمل الاقتصادي والقادرين، وفق هذا الطرح، على نقل انشغالات المواطنين من المجال المحلي إلى المؤسسة التشريعية.
وتفرض المرحلة المقبلة على أي برلماني يمثل الإقليم ملفات ثقيلة، تبدأ من دعم الاستثمار وخلق فرص الشغل، ولا تنتهي عند تحسين البنيات التحتية والخدمات الأساسية وتعزيز تنافسية المنطقة، فضلا عن مواكبة الشباب والمقاولات الصغرى والمتوسطة، والدفاع عن العدالة المجالية في توزيع المشاريع والاستثمارات.
وبين طموح مرشح شاب ورهان حزب سياسي على تجديد حضوره داخل دائرة انتخابية ذات وزن كبير، تتجه الأنظار إلى ما ستفرزه الحملة الانتخابية من نقاشات وبرامج وقدرة المرشحين على إقناع الناخبين فالمنافسة لن تحسمها الأسماء وحدها، وإنما ستضع أمام كل مرشح اختبارا حقيقيا حول مدى قدرته على تحويل وعود الحملة إلى رؤية واضحة وقابلة للدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية.
ومع اقتراب موعد الاقتراع في 23 شتنبر 2026، يراهن محمد بيكوعلى تقديم نفسه للناخبين باعتباره وجها شابا يحمل تكوينا أكاديمياً وتجربة في عالم الأعمال، في وقت تتطلع فيه شريحة من ساكنة مقاطعات انفا إلى تمثيلية سياسية أكثر ارتباطا بالواقع الاقتصادي والاجتماعي للإقليم، وأكثر قدرة على الترافع عن مصالحه وانتظاراته داخل البرلمان.
ويبقى الحسم في نهاية المطاف بيد الناخبين، الذين سيختارون يوم الاقتراع من يرونه الأقدر على تمثيلهم، في محطة انتخابية تبدو مفتوحة على أكثر من سيناريو، وتحمل معها سؤالا مركزيا، هل تستطيع الكفاءات الشابة أن تفرض حضورها وتعيد رسم خريطة التمثيلية السياسية

تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الخميس 22 أكتوبر 2026 - 22:44

الفيدرالية الأوروبية للمدارس تطلق بالمغرب جائزة لحقوق الإنسان موجهة للطلبة

الخميس 22 أكتوبر 2026 - 18:19

استئنافية فاس تقضي ببراءة عبد العلي حامي الدين وتلغي الحكم الصادر في حقه في ملف آيت الجيد

الخميس 22 أكتوبر 2026 - 17:05

قضية تتعلق بإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة.

الخميس 22 أكتوبر 2026 - 12:25

المجازر الحضرية للدار البيضاء تحصل على شهادة المطابقة للمواصفة الدولية ISO45001:2018  الخاصة بالصحة والسلامة في العمل