عبد الله ادمهو

تزامناً مع فعاليات الموسم الديني للاتعزة تسملالت، شهدت المدرسة العلمية العتيقة، مساء اليوم، أجواءً إيمانية وروحانية مميزة، اجتمع خلالها أهل القرآن وطلبة العلم ومحبو الذكر في رحاب هذه المعلمة العلمية العريقة.
وعرفت الأمسية ختم القرآن الكريم وفق نظام الحزب الراتب، إلى جانب تلاوات عطرة وحلقات للذكر والوعظ والإرشاد، في أجواء سادها الخشوع والسكينة، وجسدت عمق ارتباط أبناء المنطقة بكتاب الله وبالموروث الديني والعلمي الأصيل.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار الدور الذي تضطلع به المدرسة العلمية العتيقة للاتعزة تسملالت في خدمة كتاب الله، وتعليم العلوم الشرعية، والحفاظ على الموروث الديني والعلمي للمنطقة، فضلاً عن كونها فضاءً يجتمع فيه أهل القرآن وطلبة العلم ومحبو الذكر، بما يعزز صلة الأجيال بالقرآن الكريم والقيم الدينية الأصيلة.
ويشرف على هذا الصرح العلمي العريق عميد المدرسة العلمية العتيقة للاتعزة تسملالت، العلامة والفقيه الحاج محمد إريفي، الذي يواصل رفقة طلبة العلم وأهل القرآن جهود المحافظة على مكانة المدرسة ودورها في خدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية، وترسيخ تقاليد العلم والذكر والوعظ والإرشاد بالمنطقة.
وقد شكلت هذه المناسبة محطة روحانية مميزة ضمن فعاليات الموسم الديني، أعادت إلى الواجهة المكانة التي تحظى بها المدرسة العتيقة باعتبارها فضاءً للعلم والقرآن والذكر، وامتداداً لتقاليد دينية وعلمية راسخة في المنطقة.












تعليقات
0