لينابريس..العياشي
أثارت نتائج الانتقاء الأولي للمترشحين لاجتياز مباراة التوظيف بمركز التفتيش بالرباط، في تخصص الكيمياء وديداكتيكها، موجة من الاستغراب والتساؤلات في أوساط عدد من الدكاترة والمترشحين، وذلك عقب الإعلان عن لائحة المقبولين لاجتياز المراحل الموالية من المباراة، في ظل إقصاء عدد من الكفاءات الأكاديمية والتربوية التي تتوفر، بحسب المعطيات التي يتداولها بعض المترشحين، على مؤهلات علمية ومهنية متعددة.
وحسب إفادات عدد من المعنيين بهذه النتائج، فإن علامات الاستفهام المطروحة لا ترتبط بمجرد عدم قبول بعض الترشيحات، باعتبار أن الانتقاء يظل إجراءً تنافسيا يخضع لشروط ومعايير محددة، وإنما تتعلق أساسا بمدى اعتماد معايير موضوعية ومنصفة في تقييم ملفات المترشحين، ومدى الانسجام بين المؤهلات العلمية والتربوية المعلن عنها والنتائج التي أسفر عنها الانتقاء.
وتتمثل أبرز نقاط الاستغراب في إقصاء دكاترة راكموا مسارات علمية ومهنية معتبرة، تتجلى في نشر أبحاث ومقالات علمية بمجلات محكمة، فضلا عن امتلاك تجربة ميدانية في مجال التدريس والتكوين، وخبرة في الممارسة التربوية والديداكتيكية، إلى جانب انخراط بعضهم في أنشطة البحث العلمي والتأطير الأكاديمي والتكوين المستمر.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات مشروعة حول الكيفية التي جرى بها تقييم هذه المؤهلات، ومدى إيلاء الأهمية اللازمة للتكامل بين التكوين الأكاديمي والتجربة المهنية والكفاءة الديداكتيكية، خاصة أن تخصص الكيمياء وديداكتيكها لا يقتصر على التمكن من المعارف العلمية والتخصصية، بل يستلزم كذلك امتلاك كفايات تربوية ومنهجية وقدرة على تحليل الممارسات التعليمية وتطويرها، واستثمار البحث العلمي في تجويد تدريس المادة.
نتائج انتقاء مترشحي مركز التفتيش بالرباط في تخصص الكيمياء و اللغة العربية وديداكتيكها تثير استغراب عدد من الدكاترة.. وتساؤلات حول معايير الانتقاء وتكافؤ الفرص





تعليقات
0