سجلماسةبريس
على إثر الزيارة التي قام بها، يوم 18 من الشهر الجاري، السيد انطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة لبرلين حيث حل ضيفا على البرلمان الفدرالي الألماني تخليدا للذكرى 75 لإنشاء المنظمة الأممية ، قامت مجموعة من ممثلي الجالية الصحراوية المغربية المقيمة بألمانيا بالتوجه إلى مقر البوندستاغ حيث أثارت انتباه السيد غوتيريش و الرأي العام الألماني إلى ضرورة تدخل المجموعة الأممية للإفراج عن إخوانهم المحتجزين في مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري، موضحة الحالة المزرية التي تعيشها هاته الفئة تحت ظل جميع أنواع القمع و التعذيب و الحرمان.
كما كانت الفرصة سانحة لإظهار مدى رغبة هؤلاء المحتجزين لمعانقة أرض الوطن و ذويهم الذين فصلوا عنهم بقوة السلاح و القمع من طرف قادة البوليساريو الذين مازالوا يستعملونهم كدرع بشري و كأداة للاسترزاق.
حيث تم إلقاء الضوء على مدى استغلال قادة البوليساريو لكل المساعدات الموجهة لسكان المخيمات، من أجل الاغتناء الفاحش و الاتجار بها باستدلال من تقارير لعدة مؤسسات أوربية و عالمية التي فضحت تلك الممارسات الشنيعة.
كما استغلت المجموعة هاته المناسبة لتوزيع منشورات توضح فيها بالدليل و القرائن وضعية المحتجزين في المخيمات الجزائرية، مما جعل العديد من المواطنين الألمان يبدون اهتماما كبيرا بالموضوع، معبرين عن استنكارهم لهذا الوضع.





تعليقات
0