بوطيب الفيلالي

بجماعة أولاد عمران و بمبادرة من مكتب جمعية أولاد الفيلالي للتنمية القروية، احتفت ساكنة دوار أولاد الفيلالي بابنتها البارة: النائبة الكندية مروى رزقي بنت نعيمة الفيلالي التي تنحدر من نفس الدوار المذكو ر. بالفعل، ففي مشهد يجسد عمق الروابط الإنسانية والوطنية، حظيت النائبة في البرلمان الكندي من أصول دكالية، مروى رزقي، باستقبال استثنائي وحار من قبل ساكنة اولاد الفيلالي جماعةأولاد عمران بإقليم سيدي بنور. وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص النائبة على صلة الرحم مع جذورها المغربية، والاطلاع على أحوال مسقط رأس أجدادها. فقد عاش دوار اولاد الفيلالي بالأمس لحظات من الفخر والاعتزاز عند استقبال إحدى كفاءات المغرب في المهجر، التي لم تنسَ أصولها رغم النجاح الباهر الذي حققته في الساحة السياسية الكندية، وهي التي تُوجت بلقب “برلمانية السنة” لسنتين متتاليتين. هذا الاحتفاء الذي تميز بحضور حاشد من الساكنة المحلية والفعاليات المدنية، الذين عبروا عن سعادتهم بلقاء النائبة الشابة، مشيدين بمسارها المتميز ونضالها من أجل القضايا العادلة. واعتبر الحاضرون نجاح مروى رزقي نموذجاً ملهماً لأبناء المنطقة، وحافزاً لهم على المثابرة وتحقيق الطموحات.

من جانبها، عبرت مروى رزقي عن تأثرها البالغ بحفاوة الاستقبال، مؤكدة على اعتزازها الدائم بأصولها المغربية ورغبتها في المساهمة في تنمية منطقتها الأصلية، وتوطيد أواصر التعاون بين المغرب وكندا.
وتأتي هذه الزيارة لتعكس أهمية مغاربة العالم كقوة ناعمة، وواجهة مشرفة للمملكة في المحافل الدولية، وتؤكد على ضرورة استثمار طاقاتهم وخبراتهم في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات.






تعليقات
0