بوطيب الفيلالي

اهتز الرأي العام بمجال عرب الصباح، على إثر وفاة المواطن عمر غنامي، من قصر حنابو دائرة أرفود بإقليم الرشيدية، وذلك بسبب لدغة أفعى من نوع ” أم كرينات “، تم نقله من طرف عائلته إلى مستشفى القرب بأرفود من أجل إنقاد حياته، ليتم توجيههم قصد نقله للمستشفى الإقليمي للرشيدية، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة وهو في الطريق إلى المستشفى المذكور.

الحادث خلق استياء عارما، بسبب غياب وسائل إنقاد حياة المواطنين من خطورة سم الأفاعي بمستشفى أرفود، الذي دشنه السيد رئيس الحكومة منذ سنتين، كمستشفى يضم عشرات الأسرة، مخصص للعمليات الجراحية يضم أجهزة صحية كالسكانير، فمن هي الجهة التي وقفت حاجزا دون جعله كذلك لدرجة غياب مصل الأفاعي ؟!؟ الأمر إذن يتطلب تدخل وزير الصحة قصد فتح تحقيق لمعرفة أسباب هذا التقصير، في مجال يعج بالعقارب والأفاعي صيفا يعرف ارتفاعا في حالات التعرض للدغ ليس في تافيلالت وحدها، بل في الجنوب الشرقي قاطبة.






تعليقات
0