عادل الجلابي
في قلب مدينة خريبكة، يشكل مستشفى الحسن الثاني صرحًا صحيًا بارزًا، يجسد يوميًا أسمى معاني التفاني في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين. بين جدران هذا المستشفى، تعمل أطقم طبية وتمريضية وتقنية وإدارية بمختلف فئاتها بروح عالية من المسؤولية، لا تعرف الكلل ولا التعب، في سبيل ضمان حق العلاج لكل زائر، مهما كانت حالته الصحية أو ظروفه الاجتماعية.
يحتضن المستشفى طاقمًا متكاملاً من الأطباء، الممرضين، التقنيين في المختبرات والأشعة، بالإضافة إلى الإداريين وعمال النظافة والحراسة، وكلهم يشكلون سلسلة مترابطة لا يمكن لأي مكون منها أن يعمل بمعزل عن الآخر. يتعامل هؤلاء الأطر مع المرضى بروح إنسانية قل نظيرها، يحرصون على تقديم الرعاية الطبية بجودة عالية، رغم التحديات التي قد تواجههم من ضغط الحالات وعدد الزوار الكبير.
وفي هذا السياق، لا يمكن الحديث عن هذا الجهد الجماعي دون الإشادة بالدور المحوري الذي يقوم به السيد مدير مستشفى الحسن الثاني بخريبكة، والذي أبان عن حس إداري رفيع ورؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى الرفع من جودة الخدمات الصحية. فبفضل حرصه الدائم على تنظيم العمل، وتحفيز الأطر، والسهر على توفير الظروف المناسبة داخل المؤسسة، يشهد المستشفى تحسنًا ملحوظًا على عدة مستويات، سواء في الاستقبال أو في التتبع الطبي أو في تجهيزات المرافق.
لقد استطاع السيد المدير، بخبرته وتواصله الدائم مع جميع المكونات، أن يخلق بيئة عمل محفزة ومنسجمة، تعود بالنفع أولاً وأخيرًا على صحة المواطن. ويستحق في هذا الإطار كل عبارات التقدير والثناء، لما يبذله من جهود ميدانية وإدارية تروم تحسين مستوى العرض الصحي بالإقليم.
وفي الختام، تظل أطر مستشفى الحسن الثاني بخريبكة، بكافة تخصصاتهم، مثالاً يحتذى في العطاء والعمل الإنساني، وهم يستحقون كل الدعم والشكر والتقدير من المجتمع، لما يقدمونه من خدمات نبيلة في سبيل صحة الإنسان.





تعليقات
0