_سجلماسة بريس. عبدالإله الزكري
_كشف الخروج المبكر للمنتخب المغربي لكرة القدم من المنافسات القارية المقامة حاليا بالكامرون عن مدى الفشل الذي بلغه المشروع الرياضي المطروح للتنزيل على الأرض و هو المشروع الذي لم يرق بالكرة المغربية إلى واجهة التتويج بهذه الكأس الأممية التي راهن على تحقيقها ذات المشروع بأجهزة لطالما تغنت بتطوير الممارسة و منحها هامشا أوسع من خلال خلق هياكل جديدة بجانبها دون ربط هذا المشروع بما يحدث داخل القواعد المعنية بتدبير قطاع كرة القدم الوطنية و بمحيطها بالمقابل جاء فشل الكرة المغربية في منافسات الكان ليربط بين مشروع الجامعة و ما تعيشه القواعد و في هذا الصدد جاء هذا الفشل مرفوقا بالعديد من ردود الفعل التي تجمع على ضرورة إقلاع جديد برؤية جديدة مخالفة تماما لما هو سائد و مطروح على الموائد و بموازاة مع هذا لدى الكرة المغربية متسع من الوقت الذي يفصلنا عن مونديال قطر 2022 لإعادة ترتيب أوراقها بنخب جديدة و بمشروع جديد يجمع بين ما هو آني و ما هو مستقبلي و هذا يتطلب أولا جرأة و شجاعة كبيرتين في اتخاذ القرار داخل الدواليب المعنية نزولا عند المصالح العليا للكرة المغربية.
لدى الكرة المغربية متسع من الوقت لإعادة ترتيب أوراقها بنخب جديدة بمشروع جديد .





تعليقات
0