بوطيب الفيلالي
بالفعل، فقد مكننا الولوج والتعامل عن قرب مع مرافق مفوضية الشرطة بآيت ملول، سعيا وراء تجديد البطاقة الوطنية على التعرف والاطلاع على كيفية تعامل موظفي ومسؤولي هاته الادارة الأمنية مع المواطنين والمواطنات الراغبين في تجديد بطائقهم كذلك، حيث ساد حسن التعامل والاستماع لاستفسارات المواطنين بكل لباقة واحترام للكرامة. باعتبار أن التعامل مع هذه المؤسسة يبدأ منذ الوهلة الأولى بالاستفسار عن الوثائق المطلوبةلانجاز البطاقة. هاته العملية التي مرت بسلاسة وبكل توضيح من لدن المكلفين بالمهمة.والتي أعطت الانطباع بأن العمليات والمراحل المقبلة ستكون في المستوى.وهو ما عايناه فعلا خلال تقديم الوثائق حيث تم وضع تنظيم محكم للعملية تحترم الشروط الاحترازية المرتبطة بالجائحة الوبائية مع الاشراف على باقي العمليات منذ الساعات الأولى للصباح خلال أيام العمل، حيث يتم طبع أظرفة المستفيدين و المستفيدات قبل الشروع في تسلم وفرز الوثائق اللازمة، بعدها يتم تحديد موعد لاستلام شواهد السكنى في يوم آخر.الملاحظ اذن هو أنه رغم الضغط الممارس على أولئك الموظفين ورؤسائهم، بسبب تزايد عدد الراغبين في الحصول على البطائق أو تجديدها بسبب فترة الحجر الصحي وما يسببه ذلك من ارهاق خطير لمنتسبي هاته الادارة” الأمنية” فان ذلك –حسب ما رصدناه عن قرب- لم يؤثر في علاقة هؤلاء بالمواطنين والمواطنات، وهو ما كان موضوع مراسلات وتعليمات مركزية اطلع عليها المواطنون عبر وسائل الاعلام، والتي كانت تدعو الى ضرورة التعامل مع المواطن في احترام تام لكرامته،جسدتها اذن مفوضية الشرطة بآيت ملول، والتي لم نفسرها الا بتواجد طاقم شاب –رؤساء ومرؤوسين- يعمل ضمن فريق متكامل الأهداف.
ادارة السيد الحموشي الذي مازال يصفق المغاربة لانجازاته الظاهرة ،مطالبة بمنح كل الدعم اللوجيستي لهاته الدائرة الأمنية بآيت ملول، ولم لا أن تكون قدوة لباقي الدوائر الأمنية بعمالة انزكان آيت ملول حتى تبقى نبراسا للادارة الأمنية المواطنة والتي كانت الدروس المقدمة من طرف الأمن بالمؤسسات التعليمية احدى تجلياتها.
كوميسارية آيت ملول: تنظيم محكم واحترام لكرامة المواطن





تعليقات
0