سجلماسة بريس
رغم الإشاعات المغرضة والمحاولات اليائسة التي تسعى إلى النيل من سمعة جامعة سيدي محمد بن عبد الله جراء تبخيس مجهودات أساتذتها والتقليل من أبحاثهم العلمية الرصينة ،ما يثير الاستغراب والحيرة هو أن مصدر هذا التشويش والنكران هو جهة يفترض أن تتخذ موقع المدافع عن الأساتذة المنتمين إلى الجامعة…
رغم كل الأكاذيب هاهي جامعة سيدي محمد بن عبد الله العتيدة تضرب من جديد من خلال تصنيفها في الرتبة الأولى وطنيا صنف الجامعات الفتية التي لم تتجاوز مدة تأسيسها 50 سنة.والجدير بالذكر أن جامعة سيدي محمد بن عبد الله أسست سنة 1975.
إلى جانب جامعة سيدي محمد بن عبد الله ،التي صنفت في الرتبة الأولى وطنيا،من أصل 414 جامعة عالمية،صنفت أيضا ثلاث جامعات مغربية فتية أخرى وهي :UH2وUCAوUIT.(ينظر التفاصيل في الرابط أسفله)
جامعة سيدي محمد بن عبد الله تخطو خطوات حثيثة نحو العالمية بفضل أساتذتها وباحثيها الذين يتلقون الدعم المعنوي والمادي من قبل السيد رئيس الجامعة.حبل الكذب قصير.وحدها الأعمال الرصينة والأصيلة هي التي تضمن الرهان،أما الإشاعات المغرضة وتبخيس مجهودات الأساتذة الباحثين فهي مجرد ضربة فارغة في الرمل.أكاذيب لا يمكن أن توقف عجلة البحث العلمي في هذه الجامعة التي أنجبت صفوة النخبة المغربية.جامعة اقترنت بالعاصمة العلمية للملكة المغربية.(نص تدوينة رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس)





تعليقات
0