عبدالإله الزكري-سجلماسةبريس
أفرج المجلس الإقليمي بعمالة العرائش مؤخرا وفق مصادر معنية عن قائمة الأندية الرياضية بالإقليم المستفيذة من دعم هذا المجلس ماليا وذلك عقب تنفيذ مسؤولين بهذه الأندية لوقفة احتجاجية بباب مقر عمالة الإقليم على خلفية تأخير صرف هذا الدعم و تبين وفق ذات المصادر أن هذه القائمة المانحة جاءت خالية من ذكر اسم النادي الرياضي القصري لكرة القدم المنتمي للدوري المغربي الثاني هواة بمجموعة الشرق و هو ما اعتبره الكثيرون قفزا على حقوق هذا الفريق وذلك في إشارة منهم إلى حرمانه من حقه في هذا الدعم الموجه للأندية الرياضية بالإقليم من قبل هذا المجلس خاصة أن هذا النادي كغيره من الأندية برأي هؤلاء هو في أمس الحاجة إلى هذا الدعم لتغطية تكاليف بطولة وطنية كبيرة تتطلب قطع مسافات طويلة لمواجهات كثيرة ذات مصاريف باهضة و بتعاقدات مكلفة و هذا في علم المسؤولين الإقليميين كما هو في علم جمهور الكرة بإقليم العرائش بالمقابل شملت قائمة الدعم هذه استفادة ناد من مدينة العرائش بحصوله على ملايين السنتيمات على سبيل الدعم كفريق محسوب على جامعة ملكية مغربية توقفت عن إدارة مختلف بطولاتها لأزيد من سنة و نصف بموجب قرارات كما هو في علم عموم الرياضيين او بمعنى آخر كان هذا الفريق خارج معادلات البطولة الوطنية لأزيد من سنة و نصف السنة و فق ما تتداوله ألسنة المهتمين و المتتبعين للشأن الرياضي الوطني و الجهوي وهذا ما دفع أحدهم لإبداء نوع من الاستغراب و الاندهاش نحو هذه العملية متسائلا في ذات الوقت عن طبيعة التقريرين الأدبي و المالي اللذان تم اعتمادهما في هذه العملية في ظل توقف بطولات هذه الجامعة هذا القلق لم يتوقف عند أطراف معينة بل بلغ ذويه إلى جماهير النادي الرياضي القصري لكرة القدم التي عبرت عن استغرابها و استنكارها للعملية و أثارت بالتالي تساؤلاتها بهذا الشأن هذا و تقول الأنباء القادمة من جهات محسوبة على النادي الرياضي القصري لكرة القدم بأن هذا الموضوع سيفتح نوعا من التصعيد من قبل الفريق المتضرر من حرمانه من هذا الدعم و أن الملف لن يمر في صمت بحيث سيعمل وفق ذات الجهات مكتب النادي القصري ما بوسعه للوصول إلى حقه المكفول في هذا الدعم الموجه للرياضة من قبل جهة مانحة إقليميا و أن المسؤولين عن هذا الفريق القصري النادي قادرين على سلك كل السبل و على طرق كل الأبواب بما فيها باب الجهات المسؤولة إقليميا و جهويا و وطنيا للبحث عن هذا الحق .





تعليقات
0