تصريح صحفي للدكتور وليد العمري، رئيس نقابة الصيادلة بولاية الدارالبيضاءعلى خلفية الوقفة الاحتجاجية للصيادلة المقررة أمام مقر الأمانة العامة للحكومة

لينا بريس الثلاثاء 15 يناير 2019 - 10:43


أكد الدكتور وليد العمري، رئيس نقابة الصيادلة بولاية الدارالبيضاء، أن الوقفة الاحتجاجية التي تمت الدعوة لها أمام مقر الأمانة العامة للحكومة بالرباط يوم الثلاثاء 29 يناير 2018، والتي ستمتد ما بين الساعة 11 صياحا و الرابعة زولا، لن تقتصر على صيادلة الدارالبيضاء لوحدهم، المتضررين من حالة الفوضى والتسيب وعدم احترام مواقيت العمل القانونية، بل ستعرف مشاركة صيادلة من جهات ومناطق أخرى.
وأوضح المتحدث أن تعبئة كبرى تتم من أجل إنجاح الوقفة الاحتجاجية، مبرزا أن اختيار تنظيمها أمام مقر الأمانة العامة للحكومة يرجع لكونها لم تعمل على نشر القرارات التأديبية التي أصدرتها المجالس المختصة ضد الصيادلة الفوضويين بالجريدة الرسمية حتى تصبح لها صفة القانونية، مشددا على أنه تم فتح قنوات الحوار والتواصل، وتم التعامل بسعة صدر كبيرة مع هذا الموضوع، وظل الصيادلة ينتظرون إصدار وتفعيل الإجراءات التأديبية في حق المخالفين، دون أن يتم تحقيق ذلك؟
وأكد رئيس نقابة الصيادلة بولاية الدارالبيضاء أن 300 صيدلي هم في وضعية فقدان الأمل، ويوجدون على حافة الإفلاس في الدارالبيضاء لوحدها، بسبب عدم احترام أخلاقيات وضوابط المهنة وعدم احترام القوانين والتشريعات المؤطرة لها، في الوقت الذي يتعين على الأمانة العامة للحكومة أن تكون ضامنة للقانون والعدالة ولاحترام القيم المنظمة للمهنة. وشدّد المتحدث على أن تساؤلات عريضة تطرح بشأن عدم إقدام الأمانة العامة للحكومة على نشر القرارات التأديبية الصادرة في حق الصيادلة الذي اختاروا مسارا فوضويا، مشيرا إلى أن تخلي هذه المؤسسة عن أدوارها ومهامها وعدم تدخلها من أجل تخليق الممارسة المهنية وضمان شفافيتها واحترام القانون، سينعكس سلبا على صحة المواطنين، لأن عدم احترام المخالفين للقانون للأعراف والأخلاق المهنية ولعلاقة الزمالة التي تجمعهم بباقي الصيادلة، يجعلهم قادرين على التوجه بالمهنة إلى منعرجات خطيرة، مبرزا أن الشخص الذي يفتح صيدليته 24 ساعة / 24، يجب أن يتوفر على 3 مجموعات للعمل وعلى صيادلة مساعدين، الأمر الذي لا يتوفر في الواقع، مما يؤكد على أن صحة المواطنين هي في خطر، في الوقت الذي تتخذ فيه السلطات المختصة والمحلية المعنية موقف المتفرج.
واختتم رئيس نقابة الصيادلة بولاية الدارالبيضاء تصريحه بالتأكيد على أن تعريض الصيادلة للخطر فيه تعريض ضمني لصحة المواطنين للخطر أيضا، من خلال اختفاء صيدليات القرب التي تلعب دورا بالغ الأهمية باعتبارها فضاء للصحة، وفضاء اجتماعيا وللتربية الصحية والتثقيف الصحي للمرضى.

تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 16:49

النقابة الوطنية لقطاع الصنـاعة التقليـديـة والاقتصـاد الاجتماعـي والتضـامنـي والجـامعة الوطنيـة لموظفـي الغـرف المهنيــةالمنضويتـان تحت لـواء الاتحـاد المغربـي للشغـــل (UMT)إلــى السيدة فـاطمة الـزهراء المنصـوري رئـيسة الحكـومة المحترمــة

الأحد 20 سبتمبر 2026 - 22:24

الحسيمة.. وقفة احتجاجية للدفاع عن المدرسة العمومية والمطالبة بحركة انتقالية عادلة

الإثنين 13 يوليو 2026 - 12:09

مأساة ومآسي إنسانية واجتماعية مؤلمة:”حفيظة” (أختي).. فقدت عينها بسبب تعرضها لاعتداء غادر من طرف “مختل عقلي” بوادي زم

الجمعة 10 يوليو 2026 - 14:59

الجامعة الوطنية لموظفي الغرف المهنية تثمن مبادرة تأسيس الجمعية الوطنية للأعمال الاجتماعية لإداريي غرف الصناعة التقليدية وجامعتها، وتدعو إلى إنجاح هذه المحطة التأسيسية