مهرجان «ويكازابلانكا»: ساحة الرشيدي تنبض بإيقاعات الموسيقى المغربية احتفاءً بالوحدة

لينا بريس الخميس 5 نوفمبر 2026 - 11:13

لينابريس

اختتم مهرجان «ويكازابلانكا» فعالياته يوم السبت 31 أكتوبر، بعد ثلاثة أيام من الحفلات الموسيقية المجانية بالكامل بساحة الرشيدي. وقد نظمت شركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات (Casablanca Events & Animation) هذا الموعد في إطار الاحتفالات بعيد الوحدة، محولةً أحد الفضاءات العامة البارزة بوسط المدينة إلى مسرح مفتوح في الهواء الطلق، اجتمع فيه السكان والزوار للاحتفاء بالإبداع الموسيقي المغربي.

وعلى امتداد أيام المهرجان، استقطبت ساحة الرشيدي نحو 22 ألف متفرج. ويؤكد هذا الرقم إقبال الجمهور البيضاوي على الفعاليات الثقافية القريبة من المواطنين، والمجانية والمفتوحة أمام مختلف الأجيال، في أجواء من التقاسم والتآلف، تجسد القيم التي يحملها عيد الوحدة.

ثلاث أمسيات وثلاثة عوالم: تنوع المشهد الموسيقي المغربي في الواجهة

وفى المهرجان بوعده في الجمع بين الموروث الموسيقي والإبداع المعاصر، من خلال برنامج منح كل أمسية طابعاً موسيقياً خاصاً.

الخميس 29 أكتوبر: التراث وإعادة تقديمه برؤية معاصرة. افتتحت فرقة «Ribab Fusion» المهرجان بإيقاعاتها المستمدة من الموسيقى الأمازيغية، قبل أن يعتلي فهد بنشمسي رفقة مجموعته «Fehd Benchemsi & The Lalla» المنصة، مقدماً تجربة موسيقية تستلهم إيقاعاتها وتأثيراتها من فن كناوة. وقد رسمت هذه الأمسية الافتتاحية ملامح هذه الدورة، من خلال حوار حي بين التقاليد الموسيقية المغربية والتعبيرات الفنية المعاصرة.

الجمعة 30 أكتوبر: حيوية الموسيقى الشعبية. مع الفنان حمزة الصنهاجي، تلته الفنانة الستاتية، عاشت الساحة على إيقاع أحد أكثر ألوان الموسيقى رسوخاً في التراث المغربي. وأبرزت هذه الأمسية قدرة هذا اللون الموسيقي على استقطاب جمهور من مختلف الأعمار والخلفيات.

السبت 31 أكتوبر: إيقاعات حضرية ونغمات البوب. قدم الفنان سليم كرافاطا عرضه، قبل أن تختتم الفنانة ريم فكري فعاليات هذه الدورة بعالمها الموسيقي الذي يمزج بين البوب والإيقاعات الحضرية، أمام آلاف المتفرجين. وجاءت هذه الأمسية لتؤكد حضور الموسيقى المغربية المعاصرة، وما تحمله من آفاق جديدة مع جيل من الفنانين الذين يجدون في الدار البيضاء جمهوراً متفاعلاً مع أعمالهم.

موعد ثقافي مفتوح أمام الجميع

إلى جانب برمجته الفنية، جعل مهرجان «ويكازابلانكا» من ساحة الرشيدي فضاءً للقاء بين الأجيال، حيث اجتمعت العائلات والشباب والزوار لتقاسم لحظات فنية في قلب المدينة. كما ساهمت مجانية الدخول، إلى جانب الموقع المركزي للساحة وسهولة الوصول إليها، في استقطاب جمهور أوسع من مرتادي قاعات الحفلات الموسيقية المعتادة.

وفي هذا السياق، صرح السيد محمد الجوهري، المدير العام لشركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات: «جاء مهرجان ويكازابلانكا ليجدد التأكيد على ما يمثله عيد الوحدة بالنسبة للبيضاويين: مناسبة للالتقاء حول ما يجمعنا، وفي مقدمته ثقافتنا. وإن احتضان ساحة الرشيدي لهذا العدد الكبير من المتفرجين، من مختلف الأجيال، حول الفنانين المغاربة، يعكس بوضوح طموحنا إلى جعل المدينة فضاءً للتنشيط الثقافي المتاح للجميع».

ومن خلال هذه الدورة، تواصل شركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات التزامها بتنشيط الحياة الثقافية بالعاصمة الاقتصادية وتثمين الإبداع الفني المغربي. ومن خلال تنظيم تظاهرات فنية مجانية ومتنوعة في الفضاءات العامة، يعزز مهرجان «ويكازابلانكا» مكانة الدار البيضاء باعتبارها مدينة حيوية ومنفتحة وقادرة على جمع مختلف مكوناتها حول الثقافة والفنون.

تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الخميس 5 نوفمبر 2026 - 12:19

غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء–سطات تنظم لقاء تواصليا حول مشروع قانون المالية لسنة 2027

الخميس 5 نوفمبر 2026 - 12:00

الموضة تجمع مصممين مغاربة وفرنسيين بالصويرة

الخميس 5 نوفمبر 2026 - 07:41

من ملحمة التحرير إلى الأوراش التنموية الكبرى : قراءة أكاديمية في 51 سنة من التنمية والازدهار بالصحراء المغربية

الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 22:50

بلاغ المجلس الوطني للصحافة حول دور الإعلام في مواجهة التحديات المقبلة التي تنتظر قضية وحدتنا الترابية.