بوطيب الفيلالي
يصادف المتوجهون إلى إقليم الرشيدية، عبر الطريق التي تخترق أكدز وتازارين والنقوب، وصولا إلى مدينة الريصاني، تواجد مقطعين طرقيين يخضهان منذ مدة للإصلاح، بعد التدهور الكبير الذي شهده المقطعان منذ سنوات، نتيجة تأثير التقلبات الجوية القوية المعروفة بأغلب مناطق الجنوب الشرقي المغربي. ويتمثل المقطع الأول في الطريق الرابطة بين قنطرة واد غريس ومركز مصيصي، في حين يكمن المقطع الثاني فيما بين تازارين والنقوب.
لهذا فالسائقون العابرون للمقطعين الطرقيين، يفاجؤون بالاختلاف في وثيرة إنجاز الأشغال، والتي تتميز بالهمة والمبادرة وارتفاع الوثيرة في مقطع تازارين- النقوب، في حين ان وثيرة إنجازها طوال مقطع قنطرة غريس- مصيصي تبقى بطيئة، و تستحق أن نشبهها بعملية ” سليخ المعزي “، خصوصا أن الأمطار الخريفية الأخيرة قد زادت هذا المقطع تدهورا.
فهل سيتدخل السيد والي جهة درعة تافيلالت – بحكم دخول المقطعين في مجالات الرشيدية وتنغير وزاكورة- من أجل تجاوز منطق ” مغرب السرعتين” في إصلاح المقطعين الطرقيين المذكورين؟






تعليقات
0