تخليداً للذكرى الأولى لعيد الوحدة تنظم جمعية أكادير أوفلا تنطم “گليسة حسانية” بالقصبة التاريخية.

لينا بريس الخميس 29 أكتوبر 2026 - 07:33


بقلم سعيد الهياق//
تخليداً للذكرى الأولى لعيد الوحدة، ستنظم جمعية أكادير أوفلا للتنمية والثقافة بتعاون مع جماعة أكادير “گليسة حسانية ” وذلك يوم السبت 31 أكتوبر 2026 ابتداءً من الساعة السادسة مساءً بفضاء قصبة أكادير التاريخية.

يُعتبر “عيد الوحدة” في المغرب، الذي يُحتفل به في 31 أكتوبر من كل سنة، محطة وطنية وتاريخية هامة أقرها الملك محمد السادس.
وقد أقرّ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اعتماد 31 أكتوبر من كل سنة عيداً وطنياً جديداً تحت اسم “عيد الوحدة”، تخليداً للتحول التاريخي الذي عرفته قضية الصحراء المغربية، وما يجسّده من ترسيخٍ للوحدة الوطنية والسيادة الترابية للمملكة
المغربية.
وهذه بعض أبرز الدلالات الرمزية للاحتفال بعيد الوحدة:

  • ترسيخ السيادة والوحدة الترابية: يخلد هذا اليوم التحول التاريخي والانتصارات التي عرفتها قضية الصحراء المغربية، وتثبيت السيادة الوطنية للمملكة من طنجة إلى الكويرة.
  • التفاعل مع الشرعية الدولية: يأتي الاحتفال استحضاراً للتطورات الحاسمة والمكاسب الدبلوماسية، ولا سيما قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالملف (مثل القرار رقم 2797) وتتويجاً لمسار الدبلوماسية الملكية.
  • تجسيد التلاحم بين العرش والشعب: يعكس العيد وحدة الصف الداخلي والتلاحم القوي بين الملك محمد السادس والشعب المغربي، بمختلف مكوناته وفئاته وهوياته.
  • ربط الأجيال بالذاكرة الوطنية: يُعد مناسبة لتعزيز الوعي الجماعي بأهمية الوحدة الوطنية كقيمة حضارية وأخلاقية، وتذكير الأجيال الجديدة بالملاحم الوطنية واستشراف آفاق التنمية والاستقرار.
  • التقاليد الملكية والمجتمعية: يترافق مع هذه المناسبة السامية منح العفو الملكي الشريف، إلى جانب تنظيم ندوات ومهرجانات ثقافية وفنية ولقاءات إشعاعية في مختلف مناطق المملكة المغربية.
    وتروم هذه التظاهرة الوطنية الكبرى إلى الاحتفاء بالثقافة الصحراوية والتعريف بالموروث الثقافي المادي واللامادي للثقافة الحسناية بمختلف مشاربها للجمهور، من خلال برامج غنية ومتنوعة تضم فقرات فنية وثقافية تفاعلية، أبرزها:
  • رقصة الكدرة التراثية العريقة.
  • ندوة فكرية تسلط الضوء على أبعاد الثقافة الحسانية وقيمتها التاريخية.
  • فقرة الاعتراف بالجميل
  • ركوب الجمال للمشاركين لإضفاء طابع صحراوي واقعي على الفعالية.
  • معرض للمنتوجات الصحراوية يبرز الصناعة التقليدية والإرث المحلي.
    وتعتبر هذه الليلة الحسانية فرصة متجددة لتعزيز أواصر الوحدة والترابط، والاحتفاء بالغنى الثقافي والحضاري للمملكة المغربية.
تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من لينابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الخميس 29 أكتوبر 2026 - 11:56

الباحث البوركينابي باتريس كوراوغويسلط الضوء على المعارف التربوية والثقافية لشعب الموسي  بمختبر السرديات

الخميس 29 أكتوبر 2026 - 07:42

النائبة الاستقلالية سلمى العلمي تساءل وزير الصحة حول توفير الدواء المتعلق باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 22:45

أربعة فصول تفصل الحكاية عن نهايتها.. إيمان التشافر في موعد مع قرّاء وجدة

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 22:37

الحسيمة.. انقطاع الكهرباء والإنترنت يفاقم معاناة ساكنة عدد من الدواوير