بوطيب الفيلالي
تظهر الصورة المرفقة كلابا ضالة، تتحرك في مجموعة وفرادى بجوار تجزئة الأديب، بمنطقة تكركورت بالدشيرة بعد منتصف الليل، في الشوارع وبين الأزقة، بل إنها تتخذ أحيانا الحديقة المجاورة للتجزئة مكانا للتجمع.
وبما أن حوادث الهجومات القاتلة والخطيرةعلى المواطنين من طرف الكلاب – كما وقع بأيت زينب بورززات وغيرها من المناطق – مازالت في الذاكرة، فإن الجهات المسؤولة مطالبة بالتحرك قبل فوات الأوان…فمتى ستستفيق هاته الجهات من غفلتها ؟






تعليقات
0