لينابريس

اختتمت اليوم فعاليات الدورة الثالثة من المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب بمدينة الدار البيضاء، بعد تسع أيام تميّزت ببرمجة غنية ومفتوحة أمام الأطفال، الأسر، والمربين. دورة قدّمت فضاءات للقراءة، لقاءات مع مؤلفين، ورشات فنية وتربوية، مما رسخ مكانة المعرض كموعد سنوي لتعزيز علاقة الأطفال بالكتاب والثقافة.
وشهدت هذه الدورة مشاركة مؤسسات وطنية ودولية، إلى جانب ضيف الشرف اليونيسيف والضيف الخاص مؤسسة أنطوان دو سانت-إكزوبيري للشباب، مما منح الحدث بعداً تربوياً وإنسانياً إضافياً. نجاح هذه النسخة يؤكد أن الاستثمار في ثقافة الطفل هو استثمار في المستقبل، وأن القراءة تظل رافعة أساسية لبناء جيل مبدع ومواطن.






تعليقات
0