لينابريس

احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف واستلهاما لمعاني الحياة الطيبة في الشخصية المحمدية، نظم المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا ندوة علمية بعنوان:
“المديح النبوي بالمغرب؛ بيان جمالية الحياة المحمدية”
وذلك يوم الأربعاء 17 ربيع الأول 1447ه الموافق ل 10 شتنبر 2025م، بقاعة الندوات والمحاضرات بالمركب الإداري والثقافي للأوقاف بالدار البيضاء.

وقد استهلّت هذه الندوة التي قامت بتسييرها الدكتوره مسيرة لطفي (عضو المجلس العلمي) بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت القارئ أحمد الدهباني، تلتها مداخلة أولى للدكتور محمد علي عطفاي (عضو المجلس العلمي) الذي عرض خلالها مقارنة بين قصيدتي الهمزية و البردة للإمام البوصيري رحمه الله، وذكر بأن هاتين القصيدتين تعدان من الموضوعات الهامة في دراسة الأدب الإسلامي والقصيدة المدحية النبوية، وذلك لما لهما من تأثير بالغ في تشكيل الذائقة الروحية والفنية عبر قرون طويلة، وكلتاهما تلتقيان في الهدف الأسمى: تجديد المحبة لرسول الله ﷺ، والتوسل بمدحه إلى الله تعالى.
وفي مداخلة ثانية للدكتور حكيم الفضيل الإدريسي رئيس المجلس العلمي، تحدث فضيلته عن مناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وأنها مناسبةٌ تبتهج لها النفوس وتحيا بها القلوب وترحل بها النفوس إلى مقامات المحامد والكمالات، لأن صاحب المناسبة هو رسول الكمال ونبي الكمال ونبي الجمال صلى الله عليه وسلم . وأن المجلس العلمي جمع فيها بين اثنين؛ فرح برسول الله صلى الله عليه وسلم، وفرح بالسيدات الخاتمات لكتاب الله عز وجل، كما أن موضوع المديح النبوي الذي تم اختياره عنوانا لهذه الندوة العلمية قلما يتطرق إليه، وأنه يعود إلى المرجعية الوجدانية للأمة المغربية.

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن الأمة العربية أمة الشعر وأمة البيان وأمة البلاغة وأمة الجمال، وأن الشعر أحد الأسباب الأساسية التي تصل المؤمنين بعقيدتهم وبدينهم وبنبيهم ورسولهم عبر قناة الجمال التي هي الذوق والوجدان.
وتجدر الإشارة إلى أن فقرات هذه الندوة العلمية تضمنت تقديم وصلات إنشادية من المديح النبوي، وتكريم المحفظات و60 خاتمة لكتاب الله تعالى من مسجدي الطاهري والبطحاء.
وختمت بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس ولكافّة المسلمين.








تعليقات
0