بوطيب الفيلالي

في ثمانينات القرن الماضي وفي
سنوات الجفاف، قامت قبيلة أولاد الزهراء، بحفر خندق لتمرير قنوات الماء الصالح للشرب، تطوعا بما يسمى ـالصايم ، وهو ما يعني أن كل فرد وصل سن الصيام، عليه أن يحفر سبعة أمتار في حر الصيف، وفي بضعة أيام تم حفر الخندق، على طول ثلاث كيلومترات، حينها تم نشر القنوات، وتزويد أولاد الزهراء بالماء، ضمن اوائل قصور عرب الصباح زيز كجائزة على تطوعها وتعاونها.
وكانت زيارة عامل إقليم الراشدية آنذاك في يوم بهيج، حيث خرج الاطفال والرجال والنساء، لاستقبال عامل إقليم الرشيدية؛ بل فرحا بوصول الماء الصالح للشرب.
تعود بنا الذاكرة اليوم، في عز الحر والقيض، الى طفولتنا حيث العطش و استعمال البيدو لجلب الماء !!!
نرجو إذن، من السيد عامل إقليم الراشدية والي جهة درعة تافيلالت، التدخل عاجلا لحل مشكل انقطاع الماء، على ساكنة أولاد الزهراء الذي وصل يومه السابع…






تعليقات
0