الأولىعربي ودولي

انتخاب آصف علي زرداري رئيسا لباكستان للمرة الثانية

لينابريس

حصل آصف علي زرداري على تأييد 411 صوتا مقابل 181 صوتا نالها مرشح المعارضة، خلال تصويت الهيئة الناخبة التي تضم أعضاء غرفتي البرلمان والمجالس الإقليمية الأربعة.

وكان انتخابه على رأس باكستان شبه محسوم، كونه يندرج في إطار اتفاق رأى النور إثر الانتخابات التشريعية والإقليمية التي جرت في الثامن من فبراير وشابتها اتهامات بالتزوير.

فقد توصل حزب الشعب الباكستاني الذي يتزعمه زرداري مع نجله بيلاول بوتو- زرداري، إلى اتفاق مع خصمه التاريخي، الرابطة الإسلامية في باكستان (كناح نواز شريف) بزعامة شهباز شريف.

وبموجبه، انتخب شريف في الثالث من مارس رئيسا للوزراء فيما وعد آصف علي زرداري (68 عاما) بتولي الرئاسة الأولى.

وفاز المرشحون المستقلون الذين يدعمهم حزب « حركة الإنصاف الباكستانية »، الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق عمران خان المسجون منذ أغسطس، في الانتخابات، على الرغم من القمع الذي مارسته السلطات بحقهم.

ودانت حركة إنصاف الباكستانية ما وصفته بالتزوير الواسع النطاق بمبادرة من الجيش النافذ وأعلنت تحقيق فوز أكبر.

لكن رفض الحزب لأي تحالف ترك المجال مفتوحا أمام خصومه الرئيسيين الذين وصفهم بـ »لصوص الولاية ».

وكان آصف علي زرداري زوج رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو، أول امرأة في العصر الحديث تحكم دولة إسلامية قبل أن يتم اغتيالها عام 2007.

وبعد مقتلها، عاد من المنفى ليتولى رئاسة حزب الشعب الباكستاني الذي فاز بالانتخابات التشريعية التالية وانتخبه البرلمان رئيسا في شتنبر 2008.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق